الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

527

معجم المحاسن والمساوئ

4 - بحار الأنوار ج 75 ص 208 نقلا عن كشف الغمّة : قال أبو حنيفة لأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ما أصبرك على الصلاة ؟ فأجابه عليه السّلام - فساق الحديث إلى أن قال : - « ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية ، ولو أراد اللّه بالنمل خيرا ما أنبت لها جناحا » . 5 - مكارم الأخلاق ص 17 : عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أجود الناس كفّا ، وأكرمهم عشرة من خالطه فعرفه أحبه » . 6 - بحار الأنوار ج 41 ص 49 : وجاءه أبو هريرة - وكان تكلّم فيه وأسمعه في اليوم الماضي - وسأله حوائجه فقضاها ، فعاتبه أصحابه على ذلك فقال : إنّي لأستحيي أن يغلب جهله علمي وذنبه عفوي ومسألته جودي . كتب أهل السنّة : 7 - إحياء العلوم ج 3 ص 245 : عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « طعام الجواد دواء ، وطعام البخيل داء » . 8 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من عظمت نعمة اللّه عنده عظمت مؤنة الناس عليه ، فمن لم يحتمل تلك المؤنة عرض تلك النعمة للزوال » . وقال عيسى عليه السّلام : « أستكثروا من شيء لا تأكله النار قيل وما هو ، قال : المعروف » . 9 - وفي ج 3 ص 254 : وعن ابن عبّاس ، قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الجود من جود اللّه تعالى ، فجودوا يجد اللّه لكم ألا أن اللّه عزّ وجلّ خلق الجود فجعله في صورة رجل وجعل رأسه راسخا في أصل شجرة طوبى ، وشدّ أغصانها بأغصان سدرة المنتهى ، ودلى